الذكرى 25 لعيد العرش.. خبير: المملكة المغربية شهدت في عهد الملك محمد السادس ثورة هادئة على مستوى برامج تهيئة الأقطاب الحضرية

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

تحتفل المملكة المغربية في 30 يوليوز من كل سنة، بعيد العرش المجيد الذي يكتسي دائما وباستمرار طابعا متميزا من مظاهر المسرة، ويعكس ارتباط الشعب المغربي بالعرش العلوي المجيد، الذي كان دائما بجانب الشعب المغربي.

ومنذ تقلد الملك محمد السادس، مقاليد الحكم بالمملكة المغربية، شهدت العديد من المدن المغربية تغيرات واضحة على جميع المستويات، وأصبحت أقطابا اقتصادية، بفضل السياسات الداخلية التي انتهجها الملك محمد السادس.

ويرى العديد من الخبراء، أن سياسة الملك محمد السادس الداخلية غيرت من وجه المملكة، مما جعل العديد من الشركات الكبرى والمؤسسات العالمية، تريد الاستثمار داخل المملكة المغربية.

وفي هذا الإطار، قال الأستاذ الجامعي والباحث في قانون الأعمال والاقتصاد، بدر الزاهر الأزرق، في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، إن السياسة التي انتهجها الملك محمد السادس، بخصوص التهيئة الداخلية لمجموعة من المجالات الحضرية أثبتت صواب توجهات المملكة.

وأوضح بدر الزاهر الأزرق، أن هذه التوجهات كان لها الدور الكبير في رفع الجاذبية الاستثمارية لعدد كبير من المدن المغربية، خاصة مدن طنجة الرباط الدار البيضاء مراكش وأكادير.

وأضاف الخبير، أن هذه المدن تعيش ثورة هادئة على مستوى إعادة رسم الملامح العمرانية الكبرى، سواء من ناحية المواصلات والطرق والفضاءات الخضراء والمطارات والمناطق الصناعية.

وأردف، أن هذا المحور الممتد من طنجة إلى أكادير هو الواجهة الحقيقية للمملكة المغربية، وأسهم بشكل كبير في ارتقاء المغرب في التصنيف على مستوى البنى التحتية، لتحتل مركزا مهما على المستوى الدولي.

وأشار الخبير، إلى أن هذا النجاح هو الذي مكن المملكة المغربية من احتضان مجموعات من الاستحقاقات خلال السنوات السابقة، واختيارها لتنظيم استحقاقات عالمية، والتي على رأسها احتضان نهائيات كأس العالم 2030.

وتابع الأستاذ الجامعي، أن ثقة العالم اليوم تعززت في المملكة المغربية بفضل هذه التوجهات، وثقة مختلف المؤسسات الدولية بالمملكة المغربية كذلك، وهذا يؤكد أن البنى التحتية على مستوى الإنجازات تسير بوثيرة سريعة وغير مسبوقة.

وأكد الخبير، أن المملكة المغربية عرفت ثورة هادئة على مستوى برامج تهيئة الأقطاب الحضرية، واليوم نمر إلى سرعة أخرى حيث ستلتحق أقطاب أخرى وفي مقدمتها مدن الناظور وفاس ووجدة والحسيمة، بالإضافة إلى بعض المناطق النائية التي كانت بعيدة عن الاهتمام في السنوات الماضية، واليوم ستدخل مرحلة التهيئة والإسراع في إنجاز مختلف البرامج والسياسات المرتبطة بالتهيئة الحضرية كمدن الراشيدية والعيون وبني ملال والداخلة وغيرها من المدن المغربية.

واعتبر الخبير الاقتصادي، أن المملكة المغربية تدخل في السرعة القصوى، حيث أمامنا أقل من عقد من الزمن لنكون في مستوى تطلعات الملك محمد السادس، الذي رسم ملامح هذه الثورة الهادئة، وفي مستوى تطلعات المؤسسات والدول التي تنتظر من المملكة المغربية تنظيم العديد من الاستحقاقات الكبرى بالشكل المبهر، على غرار العديد من الاستحقاقات التي تم تنظيمها في المملكة.

وأبرز الخبير، أن هذه الثورة الهادئة سيكون لديها إسهام على مستوى التعريف والجاذبية وعلى المستوى الاقتصادي، وخلق مناصب شغل ودينامية اقتصادية جديدة، والمملكة في حاجة لهذه الدينامية.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *