
بقلم: المصطفى كرين
في قلب حملته الانتخابية لرئاسيات 2024، تعرض ترامب لمحاولة اغتيال، ومن نافلة القول أن هذه الحملة هي سبب محاولة الاغتيال.. وأن الغاية كما كانت – ولا تزال – هي منعه من الوصول إلى كرسي الرئاسة، وبالتالي يصبح السؤال الأهم هو: من الذي لا يريد أن يصبح ترامب رئيسا ؟
في تصوري، يتعلق الأمر بتداخل كبير بين عوامل أمريكية داخلية وأخرى خارجية، ومن المعلوم أن العوامل الداخلية في أمريكا لا تكون أبدا داخلية محضة، لأن واشنطن تسوس العالم وتصوغ سياستها الخارجية وترتب أوضاع العالم وفق وضعها ومصالحها الداخلية في الوقت الذي ترتب باقي الدول وضعها الداخلي…
Laisser un commentaire