القصر الكبير : مصطفى منيغ
للأحزاب في المغرب حكاية تُروَى على السنة جل المتتبعين لخبايا الساحة السياسية ، أنها لم تعد تُجدي نفعاً أكانت صباحية الإقدام والهمة أو المتدحرجة مع تخبُّطات مفاليس المسائية ، وكأنها موقف حازم في البدء والسقوط في التبعية العمياء لعلة الحساسية ، ما دامت الدولة تفرض كلمتها بحضور نفس الأحزاب للدعاية والمظاهر الاشهارية عن وجود حرية التعددية ، أو من وراء طهرها لعدم بلوغها (جملة وتفصيلاً) سن الرشد السياسي مادامت على رأسها الوزارة الوصية وزارة الداخلية . بالإضافة أن غالبية الشعب لم تعد تثق في أحزاب تتشابه بعضها البعض في الاصطفاف خلف باب…
Laisser un commentaire