
ودعنا الأسبوع الماضي بمشهد آخر من مشاهد البؤس المتنافرة مع ما يراكمه المغرب على المستوى الحقوقي، والبطلة هذه المرة شابة عشرينية حملتها أقدارها – أو بصفة أدق بعيدة عن استعمال القدر كشماعة- حملها سوء تقدير أسرة أنانية نحو المجهول، على غرار مئات الإناث اللواتي يحرمن من حقهن في التعليم، مع ما يحمله هذا الحرمان من تداعيات تطال الحق في الصحة والحق في الاختيار والعيش الكريم، والعمل الضامن للكرامة، والاستقرار النفسي والمادي.
كنزة وقفت بوجه مشوه وجسم يحمل كدمات وكسورا قديمة لا يمكن الجزم لحد الساعة بالفاعل، بانتظار تدخل القضاء بعد أن تقاذف أكثر من طرف…
Laisser un commentaire