رئاسيات الجزائر.. “الدستورية” تتلقى 5 طعون .. فكم “طعنة” تلقى الشعب؟

Écrit par

dans

في سيناريو أريد له أن يبدو كأي بلد ديمقراطي فعلا تجري به استحقاقات رئاسية، تلقت المحكمة الدستورية بالجزائر، منذ إعلان ما يسمى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات،  عن ملفات الترشح المقبولة لرئاسيات 7 سبتمبر ، تلقت خمسة طعون تقدم بها راغبون في الترشح رفضت ملفاتهم.

وقال المدير العام للشؤون القانونية والقضاء الدستوري بالنيابة، إنه عملية استقبال طعون الراغبين في الترشح للرئاسيات السابع مستمرة من قبل من  رفضت ملفات ترشحهم حيث “تم إلى غاية الساعة إحصاء خمسة طعون”.

ووفق “الأمر الواقع جدا” ، تمكن ثلاثة مترشحين فقط من استيفاء الشروط المحددة في القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، وذلك من أصل 16 راغبا في الترشح.

ويتعلق الأمر بكل من المترشح عن حزب حركة مجتمع السلم،عبد العالي حساني شريف، المترشح عن حزب جبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، والمترشح عبد المجيد تبون.

ــ خمسة طعون قد تنقص وقد تزيد حسب المزاج والحطة المرسومة سلفا، هذا لا يهم إحصائيا، ولكن الذي يهم فعلا هو كم طعنة تلقى الشعب الجزائري من قبل نظامه العسكري اليوم وأمس وقبل الأمس؟

حينما كان عالم ما بعد الموجة الامبريالية يرسم المخططات لبناء دول حقيقية اختار حكام الجزائر المعسكر الشيوعي في تبعية مطلقة لموسكو ولكن بتوابل محلية ضيعة الجزائر وجعلته بلدا لا هو صناعي ولا هو زراعي.

حينما استقلت الجزائر بدعم من المغرب المقاوم بدل رسم جوار صحي مع شعب شقيق انقلب هواري بومدين على رئيسه وأسس لنزاع وعداء مع المغرب توج بدعم وتبني أطروحة الانفصاليين لترسيخ عدم استقرار شمال أفريقيا كلها

حينما حاول الشعب الجزائري تجريب ديمقراطية وليدة في الثمانينات انقلب العسكر على الصناديق وأدخلوا البلاد في عشرية سوداء قاتمة ذهب ضحيتها مئأت آلاف الأبرياء بينما نجا الجلادون بجلودهم إلى اليوم.

وقائمة الطعنات التي تلقاها الجزائريون في الصدر ومن الخلف لا حصر لها…فلتستمر “الدستورية” في تلقي الطعون ما شاءت لها الطغمة الحاكمة.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *