الخط :
A-
A+
يقع موقع أروكو السياحي في إقليم خنيفرة، ويعد واحداً من المشاريع التنموية الرائدة التي تم إحداثها في المنطقة، وبفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، يعتبر مشروعا غير مسبوق، حيث يهدف إلى تحسين دخل الساكنة المحلية وضمان موارد مالية قارة للسكان.
وساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشكل كبير في تحسين أوضاع سكان المنطقة من خلال توفير فرص عمل واستثمارات مالية تساهم في التنمية المحلية، ومن بين المشاريع البارزة التي تم تنفيذها في إطار هذه المبادرة، تأتي أكشاك موقع أروكو السياحي التي توفر مجموعة من الخدمات المتميزة للزوار والسياح.
وتتيح الأكشاك المقامة في موقع أروكو للسكان المحليين فرص عمل دائمة، مما يضمن لهم دخلا ماليا ثابتا، حيث يعمل المستفيدون من برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا الموقع بشكل يومي لتقديم خدمات مطعمية وترفيهية ذات جودة عالية للزوار، كما أن هذا التحسن في الدخل يسهم في رفع مستوى المعيشة ويقلل من معدلات البطالة في المنطقة.

وفي هذا السياق، صرح مراد أحتي، ممثل عمالة خنيفرة، بأن موقع أروكو السياحي يمثل مدخلاً مهماً للمدار السياحي في العمالة، مما جعل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تقرر المساهمة في تمويل مشاريع تنموية متعددة، ومن بين هذه المشاريع تأتي الأكشاك السياحية التي تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات للزوار.
وأضاف مراد أحتي أن المشروع حصل على تمويل قدره 7.2 مليون درهم، ويستفيد منه 40 شخصاً بشكل مباشر، بالإضافة إلى عدد من المستفيدين غير المباشرين، وهذا التمويل وفر فرص عمل عديدة لشباب ونساء ورجال المنطقة القروية، مما يعزز من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.
ويعتبر القطاع السياحي قطاعاً رائداً في إقليم خنيفرة، وتطمح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى تعميم مثل هذه المشاريع السياحية في مختلف مناطق الإقليم، وهذا التوسع في المشاريع السياحية يهدف إلى استقطاب المزيد من السياح وتحقيق التنمية المستدامة للمنطقة.

ووفقا لأحتي، فإن موقع أروكو السياحي بإقليم خنيفرة يمثل نموذجاً ناجحاً للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال تحسين دخل السكان المحليين وتوفير فرص عمل جديدة، إذ يساهم هذا المشروع في تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى المعيشة في المنطقة، مشيرا إلى أنه تظل الرؤية المستقبلية للمبادرة تطمح إلى تعميم هذه التجربة الناجحة على نطاق أوسع لتحقيق المزيد من النجاحات في قطاع السياحة والتنمية المحلية.
عبد الغني مؤذن، أحد المستفيدين من المشروع، أعرب عن رضاه الكبير تجاه هذه الخطوة المهمة، وأكد أن المشروع ساهم في تحسين الأوضاع بعدما كانوا يعملون بشكل عشوائي وغير منظم.

وأوضح أن الخدمات التي يقدمها تستند إلى الثقافة المغربية الغنية والمطبخ المغربي وأيضاً الأمازيغي، كما أشار إلى أن الزوار يعبرون عن ارتياحهم الكبير للخدمات المقدمة، وأن الفضاء يوفر لهم ملاذاً مريحاً وآمناً.
من جانبها، تحدثت حفيظة، إحدى المستفيدات من مشروع كشك في موقع أروكو السياحي، عن الفوائد الكبيرة التي جلبها المشروع لحياتها. وبفضل هذا المشروع، أصبحت تستطيع إعالة أبنائها وتأمين دخل قار وآمن، على عكس الوضع السابق عندما كانت تعمل في إطار القطاع غير المهيكل وبشكل عشوائي. وأوضحت أن هناك تحسناً كبيراً في جمالية المكان الذي يجذب الزوار إليه، بالإضافة إلى توفير فرص عمل لشباب المنطقة.
