
وأما التهنئة الأولى فهي للمغرب طبعا.
قدر الوطن العظيم هو الالتقاء مع التاريخ في لحظات انعطافاته الكبرى.
كنا نعيش نهاية تسعينيات القرن الماضي، بحكومة تناوب سبقت الربيع العربي بسنين عديدة، وبمناخ سياسي جد راغب في الأفضل، وباقتناع كامل بين الجميع أن غد المغرب ملزم بأن يكون أحسن من حاضره ومن أمسه.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
عبرنا ذهول الرحيل المؤلم للعظيم الحسن الثاني طيب الله ثراه، وأغلبيتنا لم تعرف غيره ملكا، وبدأنا صفحة جديدة في كتاب العراقة المغربي الذي لاتنتهي صفحاته…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire