التطلع إلى التغيير في إيران هو مجرد “سراب”!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

لم ينتبه أحد ولا أي تيار سياسي واعٍ وشعبي في إيران إلى ما سيحدث بعد مراسم تنصيب مسعود بزشکیان كرئيس لجمهورية حكومة ولاية الفقيه للملالي! والمسألة محسومة سلفاً. ولهذا السبب فإن خارطة طريق إسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه للملالي هي خارطة طريق واستراتيجية كل التيارات الشعبية والتقدمية.

وما بدا واضحاً في خطاب علي خامنئي في هذا الحفل هو تكرار أن رئيس الجمهورية تابع لـ “ولاية الفقيه”. بعبارة أخرى، يتضح لنا أن “الولي الفقيه” في هذا النظام هو الحاكم الفعلي وأن “رئيس الجمهورية” هو مجرد واجهة ومنزوع الصلاحية، خاصة فيما يتعلق بـالقمع…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *