القصر الكبير : مصطفى منيغ
أحزابٌ تَهاوَى شأنها كما حسبناها في عزِّ انتصارها كما حسبَتْه ، منها ما تقود الحكومة الحالية لفشلٍ عن نقصٍ في فعاليةٍ التَّدبيرِ خطَّطَتْه ، كتلك السابقة التي لوِزْرِ التَّطبيع مع الصهاينة لحسابها خلَّدَتْه ، وأخريات رصيدها في ماضٍ مشرِّفٍ نور تاريخه بمواقفها المتخاذلة لاحِقاً أطفأَتْه ، والباقيات مجزَّأ نصفها كمتسوِّلات على باب وزارة الداخلية أياديها ممدودة عن حياء نضالي أَنْكَرَتْه ، سبيل الملايين الداعمة لسرابٍ سياسي الدولة اعتمدَتْه ، ليُقال عنها حتَّى وقتٍ قريبٍ أنها أمّ الديمقراطية كشعارِ أمِّ الدنيا عن مصر سمعَنْه ،…
Laisser un commentaire