في عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران يتطلع رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو لاصطياد عدة عصافير بضربة واحدة تتجاوز حسابات الحرب المتوحشة على غزة المستمرة منذ عشرة شهور.
منذ أن ثار غبار عمليتي الاغتيال في بيروت وطهران، بدا يتضح أن موقف نتنياهو لا يختلف عن موقف الحكومة، والمؤسّسة الأمنية وأغلبية الإسرائيليين (وفق الاستطلاعات) الذين ما زالت شهوة الانتقام لديهم مفتوحة ويعتقدون كما يعتقد نتنياهو أن الاغتيالات ترمّم هيبة إسرائيل وتداوي هيبتها الجريحة وتردع الأعداء عن القيام بالمزيد من العمليات المعادية.
بيد…
Laisser un commentaire