تعرضت سيدة مسنة صباح اليوم الاثنين 5 غشت الجاري، كانت رفقة حفيدها بالقرب من مسجد الإمام مالك لتعنيف جسدي خطير على يد مختل عقلي كان في حالة هيجان، ولولا تدخل مجموعة من المواطنين لإنقاذها من بين يديه لوقعت الكارثة.
تعدد حالات العنف الجسدي واعتراض سبيل المارة من قبل المختلين عقليا مرده إلى تواجد هؤلاء بكثرة في الشوارع والأحياء، وتحولهم إلى قنابل موقوتة بسبب ردت فعلهم الخطيرة وانتهاكهم لحرمة المساجد؟
يقع كل هذا دون تحرك سريع من المسؤولين لإحالتهم على مستشفيات الأمراض العقلية والنفسية، أو اجلائهم، والتعامل بجدية مع حالات معروفة لدى الساكنة تدعي أمراضا…
Laisser un commentaire