
بداية لابد من شكر طارق السكتيوي وأشباله، منتخبنا الأولمبي لكرة القدم، والرئيس فوزي لقجع، على إنقاذ ماء وجه المشاركة المغربية في أولمبياد باريس 2024.
حقيقة يجب فعلها والصدح بها، لأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله أولا، ولأن مشهدنا ثانيا في هاته الألعاب الأولمبية دون المشاركة المشرفة لأشبالنا الرائعين، «الرقايقية»، كان سيكون مشهدا بئيسا ومحزنا ولا علاقة له بالصورة الرائعة التي يمتلكها الآخرون عن بلدنا المغرب في الميادين الأخرى، من ديبلوماسيتنا الحكيمة المحققة لكل الانتصارات، حتى بقية البقية.
بعد شكر أشبالنا/ أبطالنا على الأداء المتميز، وشكر الجمهور…
Laisser un commentaire