بعد أيام من الإفراج عنه بعفو ملكي، نشر توفيق بوعشرين تدوينة أثارت الكثير من الجدل. ولكن ليس لما ورد فيها من همز ولمز، بل لما غاب عنها من كلمات الاعتذار والتعاطف مع ضحاياه.

ماذا عن الاعتذار للضحايا؟
كان من المنتظر أن يقدم بوعشرين اعتذاره الصريح والواضح للضحايا اللاتي تعرضن للاعتداءات الجنسية القاسية من طرفه، والإساءة اللفظية من طرف مقربيه. فسنوات من المعاناة والألم لا يمكن أن تُنسى بتدوينة غامضة لا تعترف بالجروح التي تسبب بها.
تجاهل الفقيدة أسماء حلاوي
لعل الأمر الأكثر إيلاما في تدوينة توفيق بوعشرين هو عدم الإشارة إلى الضحية الفقيدة أسماء حلاوي، التي كانت…