
عندما قلنا، نحن المغاربة جميعا ودون أي استثناء، قبل بداية الأولمبياد إننا سنخرج من هذا المحفل الأولمبي على الأقل بذهبية سفيان البقالي في الـ3000م. موانع، كنا فقط نقول لأنفسنا وللعالم أجمع إن ثقتنا بهذا الفتى الذهبي لا حدود لها على الإطلاق.
وعندما كان الإثيوبيون يحاصرون البطل سفيان في النهائي، ويمنعونه عمليا من الركض، وكان رفيقه في المنتخب الوطني لألعاب القوى، محمد تيندوفت، يقوم بالمستحيل من أجل كسر هذا الحصار الرياضي المشروع، كنا جميعا نطمئن أنفسنا أن سفيان في الختام سيفوز.
وكذلك كان.
googletag.cmd.push(function() {…
Laisser un commentaire