العقد الدموي لحقوق الإنسان في إيران في تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة

نظام مير محمدي
كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني

في 18 يوليو 1988، قَبِلَ الخميني، ولي الفقيه للنظام الإيراني في ذلك الوقت، بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة، قرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار بخصوص الحرب التي استمرت ثماني سنوات بين إيران والعراق. كان هذا القرار صعبًا ومريرًا للغاية بالنسبة للخميني لدرجة أنه وصفه في أحاديثه وكتاباته بـ”شرب كأس السم”.
لكن خلف هذا “شرب كأس السم” كان هناك “سّر” لم يكشفه الخميني أبدًا، ولكنه بُوح به بطرق مختلفة بعد وفاته من قبل محيطه.
هذا “السر المخبّأ” كان يتمثل في الانتقام من مجاهدي خلق الإيرانية، إذ اعتبرهم…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق