
لم تكن الذكرى الفضية لاعتلاء العرش، مناسبة عادية، ولا يمكنها أن تكون كذلك، بالرغم من ابتعاد جلالة الملك، تواضعا وتأففا، عن بيان حصيلة حُكم مشرفة ومشرقة، وفي شتى المجالات، عبر اختيار “الماء” الموضوع الرئيسي لخطاب العرش، بما يعنيه من اهتمام بالغ بالإشكالات المرتبطة به، ووضعها في أولوية الأولويات، في منطق للاستمرار في البناء والتشييد، أما بيان الحصيلة فقد سارت بذكرها الركبان…ويشهد بها الأعداء…والحق والفضل ما شهدت به الأعداء…
رمزية الذكرى…لا بد من شيئ كبير يبصمها، يؤرخها، يعطيها تميزا قياسا باحتفالات سابقة…فاختار جلالته، بحلمه وعطفه،…
Laisser un commentaire