
الخط :
A-
A+
عادت صباح يومه الأربعاء قرية تازممارت إلى الواجهة بعد أزيد من ثلاثين سنة، حيث احتشد عدد كبير من سكانها احتجاجا على إقصائهم من جبر الضرر الذي قررته السلطات لفائدة المنطقة، حسب شهود عيان اتصلوا بموقع “برلمان.كوم”.
مصادر “برلمان.كوم” أفادت أن أشخاصا لا يمتون بصلة إلى تازممارت أقحموا ضمن المستفيدين في حين تم إقصاء العديد من سكان القرية، ما أثار غضبهم وقرروا الاحتجاج.
وقد تم تطويق القرية بعناصر “القوات المساعدة”، ما يندر باحتمال حصول احتكاكات أو أخطر منها، تضيف مصادر “برلمان.كوم”.
وكان الملك الراحل الحسن الثاني قد أمر بإغلاق سجن تازممارت في شتنبر 1991، فيما شكل جلالة الملك محمد السادس سنة 2004 هيئة الإنصاف والمصالحة لطي صفحة ما كان يعرف بسنوات الرصاص.
وجدير بالإشارة، أن تازممارت تقع في الأطلس على بعد حوالي “50 كلم” من مدينة الرشيدية.
يحصل كل هذا بينما يتمتع رئيس الحكومة عزيز أخنوش وحاشيته بالعطلة الصيفية في إحدى الدول الأوروبية.
Laisser un commentaire