مع اشتداد المعارك بمنطقة كورسك الروسية التي تشهد أكبر توغل للقوات الأوكرانية منذ اندلاع الحرب، ما جعلها الجبهة الأسخن حاليا، ردت موسكو بشن هجوم جوي جديد على العاصمة الأوكرانية كييف.
وفي الوقت الذي يتم فيه إجلاء المدنيين من الأماكن المعرضة للخطر جراء القتال من على المناطق الروسية الحدودية مع أوكرانيا، تعرضت كييف لهجوم جوي روسي الليلة الماضية، استنادا لما قاله رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية فيتالي كليتشكو.
ووفق ما أفادت به خدمات الطوارئ في أوكرانيا اليوم الأحد، فقد خلف الهجوم الجوي الروسي الجديد على كييف، مقتل رجل وابنه البالغ من العمر أربع سنوات، فيما أصيب ثلاثة آخرون.
وتعيش العاصمة كييف ومحيطها وشرق أوكرانيا بأكمله، حالة استنفار تحسبا لهجمات بصواريخ باليستية وفق ما أشار فيه سلاح الجو الأوكراني، هذا في وقت أفاد شهود عيان بسماع دوي انفجارين على الأقل.
وفي كورسك الروسية، الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، حيث تخوض قوات موسكو معارك ضارية ضد قوات كييف، أصدر القائم بأعمال حاكم المنطقة أوامر بتسريع إجلاء السكان المدنيين من المناطق المعرضة للخطر.
وتم إجلاء أكثر من 76 ألف شخص من مناطق متاخمة لأوكرانيا في منطقة كورسك الروسية وفق ما نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن وزارة الطوارئ المحلية.
وبحسب مسؤولين في المنطقة، فقد تسبب تساقط حطام صاروخ أطلقته أوكرانيا على مبنى سكني من 9 طوابق، في إصابة 13 شخص على الأقل أصيبوا بجروح.
ومنذ بدء الحرب الروسية في أوكرانيا قبل أكثر من عامين، تواصل القوات الروسية ولليوم السادس، معاركها مع ضد أكبر توغل أوكراني في الأراضي الروسية.
وكانت القوات الأوكرانية قد توغلت عبر الحدود الروسية في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء الماضي، حيث تمكنت من اقتحام بعض الأجزاء الغربية من منطقة كورسك الروسية، وذلك في هجوم مفاجئ الهدف منه هو كسب نفوذ في محادثات وقف إطلاق النار المحتملة بعد الانتخابات الأميركية، بحسب ما قاله مراقبون.
Laisser un commentaire