محمود حكميان*
مع قيام الخميني بتأسيس نظام ولاية الفقيه المثير لما هو أکثر من الجدل، فإنه وأقطاب نظامه خططوا ومن خلال النهج المتطرف لنظرية ولاية الفقيه الذي يعتمد عليه النظام، بالعمل من أجل أن يبقى هذا النظام ويستمر ويتخطى کل المعوقات والعراقيل، وکان الخميني قبل غيره يعلم جيدا بأن نهج النظام الذي أسسه والذي لايمکن بأي حال من الاحوال أن يتفق مع روح هذا العصر السائر نحو الانفتاح والتقدم، ولذلك فقد توقع بأن يرفضه الشعب الايراني ولايقبل به ولذلك عول على الممارسات القمعية والاعدامات والعقوبات القرووسطائية لکي يردع الشعب عن مجرد التفکير في الثورة على نظامه…
Laisser un commentaire