ADIEU PARIS!

Écrit par

dans

انتهت الألعاب الأولمبية بما لها للآخرين من منافسينا، وبميداليتين لنا، واحدة من المعدن النفيس الذهبي أهدانا إياها النادر والمتميز سفيان البقالي، والثانية من نحاس جد غال طالما أنها أتت بفضل الملحمة الكروية الجميلة التي خط أسطرها طارق السكتيوي وأشباله، بقيادة الكابتن الرائع أشرف حكيمي.

فيما عدا ذلك.. لا شيء. 

هذه هي الحقيقة، ولا يجب أن ننصت لبعض شهود الزور، سواء في ميدان الرياضات المعنية نفسها، أو في ميدان الإعلام ممن ألفوا فقط تلقي مقابل كيل المديح الكاذب للفاشلين المخفقين منذ عديد الدورات الأولمبية السابقة، وليس في دورة باريس المنتهية الأحد فقط. 

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *