بعد فشل “المخزن” وأجهزته القمعية في ترحيل الصحافيين والمعارضين و”المغضوب عليهم” عبر المساطر القانونية، عادت ريما لعادتها القديمة وظهر وجوه المخزن الحقيقي.
وقاحة “الحموشي” لا مثيل لها خاصة عندما تعمى بصيرته ويشتعل قلبه وتهتز أوصاله بفشله في “اختطاف” أعداءه عبر القنوات القانونية.
اصطياد “صحافي” بطعم جريمة دولية عابرة للقارات.
علمت الشروق نيوز 24 حصريا من مصدر مقرب من القضية باختطاف زميل صحافي مغربي “مغضوب عليه” من قلب قنصلية دولة عربية “شقيقة” بوسط عاصمة دولة في أوربا الشرقية. فهل يعلم الملك بهذه العملية ؟ ومن أعطى الضوء الأخضر لارتكابها…
Laisser un commentaire