الأرشيف الأمريكي يفرج عن الخريطة الحقيقية للجزائر

Écrit par

dans

مصطفى البختي

إن الخريطة التي أفرجت عنها المكتبة الوطنية الأمريكية، تبين أن عداء النظام العسكري الجزائري لجيرانها، هو لإخفاء هشاشته التاريخية وهويته بدون جذور تاريخية، لكون الجزائر لم تكن قط دولة ذات سيادة حقيقية. وأن جغرافيتها كانت دائما محددة من قبل قوى خارجية. وهويتها الحالية هي خلق مصطنع فرضه الاستعمار الفرنسي.
إن هذا الافتقار إلى الاستمرارية التاريخية، الذي تعاني منه الجزائر ككيان سياسي مستقل يفسر إلى حد كبير هوسها العدائي لدول الجوار، ومزاعمها في الدفاع عن تقرير المصير الذي أُنشِئت على غراره، كحالة شاذة في محيطها الإقليمي والقاري. لتختبئ وراء ميليشيات البوليساريو الإرهابية للتلاعب الجيوسياسي، كأداة في أيدي النظام الجزائري. من خلال توفير الدعم العسكري والمالي واللوجستي لهذه الميليشيات المتواجدة في جمهورية تندوف، التي أصبحت قنبلة موقوتة تهدد مستقبل الجزائر كدولة، بعد الإنجازات والإنتصارات الدبلوماسية المغربية في قضية الصحراء المغربية، التي أفشلت المخططات والألاعيب العدائية والمرضية النفسية للنظام العسكري الجزائري الذي يعيش هوس الماروكوفوبيا، وعمقت عزلته الإقليمية والدولية.
كل هذا لتحافظ الجزائر على صراع مصطنع في حضن المرادية، بخطاب منافق ومعارضة منهجية، مما يؤدي إلى تأجيج عدم الاستقرار الإقليمي الذي يسمح لنظامها العسكري ببن عكنون إخفاء إخفاقاته الداخلية. من اقتصاد متدهور، وفساد مستشري، أوضاع اجتماعية مزرية ونظام عسكري قمعي.
حيث تسعى الجزائر إلى ملء فراغ الهوية من خلال اختراع دور وقائي لنفسها، مع صرف الانتباه عن ماضيها المستعمر.
حسب أرشيفات المكتبة الوطنية الأمريكية. التي أفرجت عن الخريطة الحقيقية للجزائر أو إيالة الجزائر في عهد الإمبراطورية العثمانية والتواجد الفرنسي.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *