الدار البيضاء..مهنيو الحمامات قلقون إزاء قرار الإغلاق

Écrit par

dans

قامت السلطات المحلية بجهة الدار البيضاء-سطات، منذ يوم الأحد 11 غشت 2024، بجولات تفتيشية في الحمامات، حيث أبلغت أصحابها بقرار إغلاقها لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع، في خطوة تهدف إلى مواجهة الإجهاد المائي المتزايد في المغرب، لكن هذا القرار أثار جدلا واسعا بين المهنيين حول فعاليته كحل لأزمة المياه.

وتلقى أرباب الحمامات قرار الإغلاق لـ3 أيام في الأسبوع بالرفض، بسبب ما اعتبروه “تمييزا” عن باقي القطاعات التي تستهلك المياه الصالحة للشرب تزامنا مع الصيف الحالي، معددين هذه القطاعات في محلات غسيل السيارات والمسابح، واستنزاف المياه في سقي المساحات الخضراء.

وأعادت السلطات الولائية بالدار البيضاء إغلاق الحمامات 3 أيام في الأسبوع، بعد اعتماد القرار مع بداية السنة الجارية، لمواجهة ندرة المياه وخصاصها بالعاصمة الاقتصادية.

ويعتبر المهنيون بأن القرار الأخير يزيد من تأزيم وضعيتهم الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، بالنظر إلى الإقبال الضعيف بالأساس على الحمامات خلال فصل الصيف، في حين يؤثر القرار الحالي على وضعية مئات الآلاف من العاملين في القطاع.

وأعرب عبد الرحمان الحضرامي، الكاتب العام للاتحاد الجهوي لأرباب الحمامات والرشاشات بجهة الدار البيضاء-سطات، عن استيائه من الإجراءات التي اتخدتها السلطات المحلية بجهة الدار البيضاء-سطات، المتمثلة في إغلاق الحمامات لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع.

وقال عبد الرحمان الحضرامي إن “السلطات اتخذت هذا القرار كجزء من التدابير لمكافحة الإجهاد المائي، ولكن السؤال المطروح هو: هل إغلاق الحمامات هو الحل الفعال لأزمة الماء؟”.

وأضاف أنه “لا توجد إجراءات مشتركة بين السلطات والمهنيين، وهذا يضر بالقطاع بشكل كبير، فمنذ بداية أزمة كورونا في أوائل سنة 2022، ونحن نعاني من انعكاسات قوية، والقرارات التي تتخذ دون تشاور مع المهنيين تؤثر بشكل كبير على عملهم وتجعلهم يفكرون في تغيير مهنتهم، وهو ما يهدد استقرار أسرهم والتزاماتهم المالية”.

واستطرد قائلا “نحن ندرك الوضعية المزرية التي وصل إليها قطاع المياه وخطورة الوضع، ونحن بالتأكيد مع الترشيد المائي، ولكن ينبغي الحفاظ على فرص العمل في نفس الوقت، فالحل يجب أن يكون جذريا وهيكليا، ويجب أن يجلس الطرفان، أي السلطات والمهنيون، معا للبحث عن حل يرضي جميع الأطراف ويكون في صالح الجميع”.

وأشار عبد الرحمان الحضرامي، إلى أنه تم عقد لقاء مع وزارة التجهيز والماء حيث قدم الاتحاد الجهوي مقترحاته، وتابع قائلا: “ناقشنا أمورا تقنية قد تسهم في تحقيق الاقتصاد المائي في الحمامات، ولا زلنا في طور النقاش لإيجاد حلول تحافظ على تشغيل العاملين وأرباب الحمامات”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *