متابعة | زكرياء نايت
يبدو أن التغطية الإعلامية للإنتكاسات المتتالية لجامعة ألعاب القوى لم ترضي رئيسها عبد السلام أحيزون، مما دفعه إلى استعمال أساليب الترهيب والتهديد من قبيل توقيف الحملات الإشهارية والإعلانية التي تقوم بها الشركة الوطنية “اتصالات المغرب” التي يرأس أحيزون مجلسها الإداري.
وكان يأمل أحيزون أن تساهم الميدالية الذهبية التي حققها البطل العالمي سفيان البقالي في أولمبياد باريس، في تلميع صورته وحمايته من الإنتقادات والسخط الشعبي ناسيا أن ألعاب القوى في السنوات الآخيرة أصبحت تعيش واقعا مظلما ونتائج كارثية لم يسبق لها أن عاشته أبدا،…
Laisser un commentaire