
وكالات//
إثر شكوى تقدمت بها الملاكمة الجزائرية إيمان خليف بتهمة التحرش الإلكتروني الجسيم في العاشر غشت الجاري، أعلن مكتب النيابة العامة في باريس الأربعاء فتح تحقيق في الواقعة.
وكانت خليف ضحية جدل حول هويتها الجنسية، وتقدمت الملاكمة الجزائرية بشكوى إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس بتهمة التحرش الإلكتروني الجسيم. ووفق محاميها، نبيل بودي فإن التحقيق الجنائي هو من سيحدد “الذي بدأ هذه الحملة الكارهة للنساء والعنصرية والجنسية”. وتمكنت خليف من انتزاع الميدالية الذهبية في رياضة الملاكمة لوزن 66 كلغ بفوزها في ملاعب رولان غاروس، على الصينية يانغ ليو المصنفة ثانية 5-0 بالنقاط وبإجماع الحكام، وأصبحت أول ملاكمة جزائرية وإفريقية تحصد ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية.
وأصدر نبيل بودي محامي الملاكمة الجزائرية بيانا السبت الماضي قال فيه “بعد فوزها للتو بميدالية ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، قررت الملاكمة إيمان خليف خوض معركة جديدة: معركة العدالة والكرامة والشرف”.
وأشار إلى أنها “تقدمت (الجمعة) بشكوى بشأن أعمال التحرش الإلكتروني الجسيمة إلى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس”. وتابع “سيحدد التحقيق الجنائي من الذي بدأ هذه الحملة الكارهة للنساء والعنصرية والجنسية، لكن سيتعين عليه أيضا التركيز على أولئك الذين غذوا هذا الإعدام الرقمي من دون محاكمة”.
وبالنسبة له فإن “المضايقات غير العادلة التي تعرضت لها بطلة الملاكمة ستبقى العلامة الأكبر لهذه الألعاب الأولمبية”.
Laisser un commentaire