غزوة باريس الفاشلة

مولاي التهامي بهطاط

عادت الرياضة المغربية من “غزوة باريس” بأقل من خفي حنين، ولا مبالغة في هذه الخلاصة، التي قد تسلط الضوء على كثير من المفارقات والتناقضات التي أصبحت عادية في الواقع المغربي.

أول هذه التناقضات، حالة الهوس بما يوضع من عناوين فرعية تحت العنوان الرئيسي : “تامغربيت”، التي كان مفروضا أن تتجلى في تنافس الرياضيين المغاربة على الميداليات في العديد والعديد من الرياضات، لكنها تحولت في الواقع إلى شعار أجوف، بل إلى دعوة صريحة للانغلاق والتقوقع على الذات، والانعزال عن المجال التاريخي والحضاري للمغرب..

ولحسن الحظ أن الحظ لم يحالف سوى…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق