أكد عبد الله ولد اباه الدكتور الجامعي بنواكشوط، أنه لا يمكن تعزيز السلام بالساحة الإفريقية بدون تنمية، والمغرب كان سباقا لرفع شعار “التنمية“ لمواجهة ديماغوجية الانفصاليين، والتي تعتبر السبيل الوحيد للقضاء على هذا الخطر المحدق بالمنطقة الإفريقية.
وأوضح عبد الله ولد اباه، في تصريح لموقع ”برلمان.كوم“، على هامش فعاليات الدورة الـ43 لموسم أصيلة الثقافي، أن المغرب انتبه قبل غيره من الدول إلى أهمية التنمية في حل المشاكل المطروحة على الساحة الإفريقية، وذلك بتقديم النموذج التنموي الذي قدمه في منطقة الأقاليم الجنوبية، والذي يعتبر نموذجا رائدا بكل المقاييس.
وأبرز ذات المتحدث، أن المناطق الصحراوية المغربية، حافلة بالإنجازات الكبرى في مجالات التنمية المختلفة، ومما لا شك فيه، أن هذا النجاح الباهر قدّم صيغة عملية جاهزة وملموسة ستكون الحل النهائي لملف الصحراء المغربية.
من جهة أخرى، أشاد أدوي ماتيو أومال، رئيس قسم قطاع العلاقات الدولية والدبلوماسية بنيجيريا، خلال الندوة، بمساعي المغرب لتسوية ملف الصحراء المغربية، مؤكدا أن المغرب كان سباقا لمراعاة سيادة القانون والتمسك بمبادئ الديمقراطية وإقامة انتخابات نزيهة وعادلة لتحقيق السلم بالمنطقة.
واعتبر ذات المتحدث، أن ”مدخل التنمية جاد وحاسم لمواجهة الحركات الانفصالية بحكم أن المشاكل التي تشهدها القارة الإفريقية تتجلى أساسا في ماهو تنموي، وبالتغلب على هذه المشاكل سنقضي على الجذور السياسية للتطرف والانفصال“.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة منتدى أصيلة، تنظم تحت الرعاية الملكية، الدورة الثانية من موسم أصيلة الثقافي الدولي الثالث والأربعين، وذلك من الأحد 16 أكتوبر إلى غاية السبت 5 نونبر 2022.
ويستضيف الموسم هذا العام فعاليات ثقافية وفنية من دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى تنظيم سبع ندوات، وذلك في إطار الدورة 36 لجامعة المعتمد ابن عباد المفتوحة.