تجربة النقل المزدوج

بقلم/جمال أسكى
كثيرا ما شكل لي “النقل المزدوج” قلقا فكريا، وطالما تمنيت أن أفك “طلاسيم” هذا النوع من النقل الذي ينشط بكثرة، وبشكل حصري مثل قنوات بين سبورتس في مناطق “المغرب المنكوب المنسي”. وأول ما يثير فضول الخلايا الدماغية لقشرتي المخية هو اسم ” النقل المزدوج”. لماذا يسمى مزدوجا يا ترى؟ وهل هو مزدوج، بكسر الواو أو فتحها؟ هل هو فاعل أم مفعول به؟ ولماذا يترجم في الفرنسية ب “mixte” أي مختلط. ما الذي يجعله في العربية “مزدوجا” وفي الفرنسية “مختلطا”؟ ما المزدوج فيه وما المختلط؟
للإجابة عن كل هذه الأسئلة الفلسفية المرتبطة بالنقل المزدوج، المعروف اختصارا…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق