
مرة أخرى يأتي العفو الملكي عن عدد من المدانين والمتابعين بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة ليثبت نبل المبادرات الملكية النوعية في معالجة عدد من الملفات الاجتماعية والانسانية والتنموية التي تخص وضعيات اجتماعية صعبة، تتعلق بفئات عريضة من صغار مزارعي القنب الهندي.
ويأتي هذا العفو في سياق الآثار الإيجابية التي خلفها العفو الملكي الأخير بمناسبة عيد العرش المجيد، والذي كان قد استفاد منه 2476 شخصا، من بينهم صحفيون ومدونون مدانون في قضايا الحق العام، ومستفيدون من برنامج مصالحة لمواجهة الخطاب المتشدد داخل السجون.
استهدف العفو الملكي 4831 من المدانين…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire