
في مثل هذه اللحظات، تتعانق الأفكار وتزدحم العبارات لتعبّر عمّا يختلج في قلوب أبناء هذه المنطقة الجبلية النائية من مشاعر فرح وامتنان، بعد أن شمل عفو جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أبناءها من مزارعي القنب الهندي، الذين عانوا طويلاً من ويلات الملاحقات القضائية. اليوم، نقف جميعاً في صف واحد لنرفع أكفّ الدعاء شكراً وامتناناً لجلالة الملك، الذي أبان مرة أخرى كعادته عن عمق حكمته ورؤيته الإنسانية الثاقبة، وعن رغبته الصادقة في نشر الرحمة بين أفراد هذا الوطن العزيز.
إن العفو الملكي الذي صدر بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، يأتي كأسمى تعبير عن روح التلاحم…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire