تحت عنوان: “عدو لإسبانيا”، سلط موقع “eldebate”، الضوء، على الدور المحوري الذي لعبه الدبلوماسي الفرنسي ميشيل دي بونيكورس، في هندسة موقف باريس المدافع عن المغرب، في أزمة جزيرة ليلى.
وقال موقع “لو ديسك”، إن الرئيس الفرسي، شعر في اللحظات الأولى بعد اندلاع أزمة جزيرة ليلى، في يوليوز من سنة 2002، (شعر) بـ”الغضب، عندما علم أن المغاربة استولوا على الجزيرة”.
وأضاف المصدر، أن الرئيس الفرنسي وقتها، ويتعلق الأمر بنيكولا ساركوزي، اتصل هاتفيا بالأميرة مريم، وهي شقيقة الملك محمد السادس، ليبلغها بأن العملية تبدو “سخيفة بالنسبة له”.
ولكن، تغير كل شيء لاحقا،…
Laisser un commentaire