“دماء الرقعة”

نص سردي : عبده حقي

في متاهات التشظي مثل بلورة مكسورة ، أسافر بين البيادق، كل منها عبارة عن قطعة من فكرة تائهة، حيث الهمسات جوفاء، والفرسان قطعان من الذكريات، والدروع صدى الرغبات غير المعلنة.

الزمن، ثعبان يلتف حول نفسه، يزحف عبر المربعات، أسود وأبيض، لكنه في الحقيقة ليس أياً منهما، فهنا اللون هو وهم محموم، والسماء المسائية مخيطة من أحلام المهندسين الذين لا ينامون.

الكلمات التي رقصت ذات وليمة على شفاه الشعراء العرب البرجوازيين الذين قبلوا بالفراغ، والذين تجرأوا على غمس أقلامهم في محبرة الظلام، ليجدوا أنفسهم مبتلعين بنظرة الهاوية السحيقة.

ينتصب الحصن القديم…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *