كيف تباد غزة العزة بالأيدي النُّجس،
كيف تباع بثمن بخس، بأيدي “إخوة”
هم شرُّ مكانا، من إخوة يوسف زمانا..
ألا يعرف هؤلاء الإخوة ،
إن هي إلا أياما معدودات ها الحياة.
من يرنو فناء غزة هاشم، وما فيها من بركات،
وما فيها من أحباب، يبحث عن سراب..
هكذا سطرت أيدي المقاومة، حين دمرت
بالياسين ميركافا الصهيوني اللعين.
ذات مرة، قال عاقل الألماني نيتشه:” الإنسان
لا يستطيع أن يكون عظيما إلا بدفعه الثمن”،
إذن.. غزة/المقاومة كإنسان بما يدفع من أثمان
في طريقه ليكون أعظم العظماء، إن كان في العالم بقية..
لأن، الآن عالم…
Laisser un commentaire