بقلم/جمال أسكى
كنت عاهدت نفسي أن أطل عليكم من خلال هذا العمود، الذي اخترت له عنوان “أسونفو” أي الراحة بالأمازيغية، إطلالة خفيفة لرسم الإبتسامة على محياكم بعد أسبوع شاق من العمل والتوتر.. كنت أنوي أن أطلق الكتابة في الهموم والغموم، فقلبي الصغير لم يعد يحتمل ذلك.. لكن للأسف، لا أستطيع أن أفي لنفسي بوعدي.. فهذا الأطلس المنكوب يأبى إلا أن يضيف لجروحنا المفتوحة ملحا يوميا.. ولا يمكن أن نتجاهل ذلك لأن قلوبنا لم تمت بعد، كما حدث لقلوب الكثيرين ممن لم يعودوا ” يتسوقون” لمعاناة جيرانهم..
أعود بقلمي محاولا وضع الأصبع على الجرح الغائر العميق لهذه الجغرافيا المنسية من…
Laisser un commentaire