
في مقال نشره على صفحته بالفيسبوك حول العفو الملكي قال وزير العدل السابق المصطفى الرميد إن جلالة الملك حينما يقرر العفو لاحد، فإنما يقرره رافة ورحمة، وتكرما واحسانا، مشيرا إلى أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله.
وأكد الرميد أن الأحكام القضائية حينما تصبح نهائية فإنها تعتبر عنوان الحقيقة الدنيوية ، بما فيها الحقيقة المؤسساتي
وأبرز الرميد على أن العفو الملكي حينما يشمل بعض الأشخاص الذين لهم حيثيات سياسية أو إعلامية وغيرها، فيقابلون هذه الالتفاتة الملكية الكريمة بالقول الحسن والثناء الواجب، فإنهم يشجعون الدولة على مزيد من الالتفات إلى غيرهم ممن تكون لهم…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire