حزن!

Écrit par

dans

في الصيف لا تضيع هاته المهنة اللبن فقط. 

في الصيف تضيع رجالا وعلامات من صناعها.

أمس الإثنين فقط، فقدنا، لكي يصبح الدخول أثقل من المتحمل، العزيز جمال براوي، وقبله، وأثناء انشغال الناس بصيفها وعطلها وبقية الأشياء، غادر الحسين الحياني دنيانا مرفوقا ببعض الناس، وبكثير من الغضب والحزن على الكثير من الأشياء. 

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

عبارات النعي المسكوكة أصبحت تعترف بها المرة بعد الأخرى: هي لم تعد لها قدرة كبرى على التحمل، وهي لم تعد تفي إطلاقا بالغرض.

هل هي كثرة الفقد؟ وهل هو…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *