عبد الحميد جماهري
مات الرجل الذي نبهنا طويلا إلى موت السياسة، وظل يردد خوفه من حصول النهاية الحتمية، منذ أن أطلق صرخته هاته مع حكومة إدريس جطو في 2002 وسؤال المنهجية الديموقراطية وتفاقم الوضع بعدها!
ولعل ما يمكن أن يختاره من عرفه في أتون الفعل السياسي هو أن يظل وفيا لهذا الإنذار، وراعيا كليا لهذا الخوف بدون السقوط في «العدمية اللاشعورية «، التي قد تتولد لدى النخبة اليسارية، بدون قصد ولا وعي منهما، وبدون أن يمسَّنه رهاب حضور جنازة شيء لا مادي ( السياسة) لكنه يصنع كل ماديات المجتمع !
وعلى ذكر موت السياسة، لم يكن جمال يخفي قلقه من مآلات الفعل العمومي،…
Laisser un commentaire