
يتدافع الناس فوق سطح هذه الأرض، ويختلفون، ويتعارضون، ويناقشون بعضهم البعض حد الجدال والخلاف الكبير، فإذا جاء أجل أحدهم، وانقضت ساعته، قالوا «الله يرحم»، وكفى، وتركوه لخالقه الذي ذهب عنده، والتفتوا لبقية الأحياء المحيطين بهم يجدون فيهم السلوى وبقية مسببات العيش والحياة.
هذه القاعدة تسري على كل أسوياء الروح والعقل والخلق، إلا لدى طائفة من الناس، هداها الله وأصلحها، لا يكفيها الموت ولوعته وحرقة الفراق لتصفية ما علق في ذهنها من حسابات مع من رحلوا، فتجدها تمتلك ما يكفي من الوقاحة والصفاقة وقلة الحياء وقلة الدين وقلة الخلق لكي تجادل من لم يعد قادرا على…
Laisser un commentaire