المقابل للشارع حيث أسكن
ثلاث جراء..
أبيض، أسود وصفراء تسرُّ
يتراكضون، كانوا سعداء
غريب أمرهم، لقد أثارني..
النّور، يَسْعدُ الحيوان أحيانا كثيرة
والإنسان حزين، حزين على الدوام..
حيث الأرض الفيحاء المعطاء..
والنهر، والبحر، والجبل، والصحراء.
يسقط النّاس في وادي الموت
في صمت، كما تسقط الأسنان النخرة.
في الشارع المقابل للشارع حيث أسكن
جلست أتابع المارّة، ولَعِب الجِرَاء
وأتابع الجالسين في المكان
أرى لاعب نَرْد، لاعب ورق،
ولاعب لاشيء، يتابع لاشيء في التلفاز،
يقرأ لاشيء في…
Laisser un commentaire