الدوخة..

Écrit par

dans

كتبها: احمد الدافري 

الدوخة..

في النصف الأول من عقد تسعينيات القرن الماضي، دعاني أستاذ زميل طنجاوي كان يشتغل معي في الثانوية بأصيلة، لحفل زفاف أحد أقاربه في مدينة طنجة.

الحفل كان مبرمجا يوم السبت مساء.

ارتديت أحسن الملابس التي كانت لدي في البلاكار، وركبت سيارة أجرة كبيرة بعد أن امتلأت بستة ركاب من محطة الطاكسيات بساحة محمد الخامس بأصيلة، وقصدت طنجة.

كان أسوأ حفل حضرته في حياتي إلى حد اليوم.
السبب هو المغني.

لم يكن ممكنا تحمل صوته ولا أدائه.
كان يزعق بشدة، ويخرج عن المقام.

كان يعتدي اعتداء شنيعا على أغاني محمد فويتح وعبد الهادي بلخياط ومحمد الحياني…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *