
محمد سقراط-كود///
كنظن أن المغاربة دولة وشعبا مدينون للجنرال الليوطي بكل نعيم الحداثة لي كيعيشو فيه، شوف شنو لي خلاه يتزعط في المغرب والمغاربة ويحاول من نيتو يبني دولة حديثة في المغرب رغم العراقيل الكثيرة لي واجهها، بزاف ديال الناس عندهم تصور غير واقعي لشنو كان المغرب قبل الإستعمار، كيتخايلوه كان إمبراطورية عظيمة ناسها عايشين في بحبوحة ماخاصهم حتى خير، وكولشي كان ساكن في رياض وعندو عود والأراضي لا تعد ولا تحصى وفاش كيكبر في العمر كيلقى ولادو و ولادهم دايرين بيه وهو لابس البيض والنور على وجهو، طبعا هادشي راه معندو علاقة بالواقع راه بزاف ديال المغاربة غير من جيل التمانينات في العروبيات مالبسو السروال حتى قربو يتزوجو، السليب هو اللخر راه قليل لي كان يعرفوا.
فاش كتقرى على كيفاش كان المغرب قبل الإستعمار غادي تلقى أن حتى وصف دولة صعيب يتقال عليه، نص البلاد كان في السيبة والى بغيتي تنقل كان خاصك الزطاط ضروري بل الزطاطة كانت واصلة حتى للمحلات و وسط المدن كان الحانوت كيعلق سمية الزطاط لي تحت حمايته، المرأة كان تنقلها شبه مستحيل حتى من حومة لحومة موحال توصل، لدرجة أن المؤرخين ديال داك الوقت كانوا كيوصفوا البلاد الآمنة بأن المرأة وليهودي يمكن يسافرو فيها من وجدة لريصاني بلا مايتعرض ليهم شي حد، وهادشي كان قليل هاد الوصف الى باقي عاقل قريتو على عهد سيدي محمد بن عبد الله، كان تقريبا المغرب كامل أمي ماقاريش، والتعليم لي كان ديني كيخرج غير الفقهاء والعدول والقضاة الدينيين، كان كل قايد هو الحاكم الفعلي ديال قبيلتو هو لي يجمع الضرائب ويحكم ويدير كولشي، منو قاضي منو نيابة عامة بوليس جوندارم عامل منتخب، حتى الولاء للسلطان كان ديني ولاء للشريف حفيذ سيد النبي مقدس عند المغاربة وكيحتارموه، أما واش واصل عندهم كجهاز مخزني كان داكشي في الحواضر الكبرى وصافي.
شكون لي خرج المغرب من هاد الإنغلاق والفوضى وغياب السلطة الفعلية ودخلوا للتحديث وبنى الدولة الحديثة راه هو الجنرال الليوطي والإستعمار الفرنسي والإسباني، لي بنى الطرقان ودوز السكة حقا الهدف نهب خيرات البلاد، ولكن راه من بعد بقات كتنهب خيرات البلاد بلا ماتدوز لا طريق لا سكة، على الأقل الإستعمار خلى شي حاجات، حقا الإستعمار راه ماشي شي حاجة زوينة يحن ليها الواحد ولكن ماشي كلو سيئات طبعا، والمغرب مكانش شي دولة عظيمة فاش دخل الإستعمار علما أن الدول العظيمة براسها تستعمرات، فرنسا ستعمرها هتلر وهي مستعمرة نص افريقيا، المغرب قبل الإستعمار كان دولة سادة على راسها منغلقة وأي محاولة للتحديث والإنفتاح من قبل سلطان متنور بحال مولاي عبد العزيز مثلا، كان كيتلقاو ليها الفقهاء ورجال الدين ويعارضوها وكانوا مصرين يبقى المغرب عبارة على أطلال إمبراطوريات عظيمة تحت حكم نصوص قديمة حافظينها غير هوما، لأن أغلب سكان المغرب كان أمي ماقاريش الفقهاء بوحدهم لي محتاكرين المعرفة الدينية ودايرين منها لاباس وواقفين للدولة في كل فرصة فين تبغي تسحب منهم هاد القدسية والسلطة، وكانت محاولات طبعا ولكن للأسف تم معارضتها وتغلبت سلطة الفقهاء على إرادة التحديث، حتى جات الحداثة مع الجيش الفرنسي الحديث وهنا فين بصح تم بناء المغرب كما نعرفه اليوم دولة المؤسسات، راه قبل من الإستعمار حتى ميزانية الدولة مكانتش ممعروفش لا شحال دخل لا شحال خرج لا كيفاش تصرف داكشي في موقع وزارة الاقتصاد غادي نلقاو أول ميزانية رسمية معلنة في المغرب كانت مع الإستعمار وبدات من وجدة، ولكن راه خاص مواصلة تحديث المغرب عبر محو أي سلطة قادر يتمتع بيها الفقيه ورجل الدين يوما ما، لأنهم أعداء الحاضر والمستقبل.
Laisser un commentaire