
علي السوسني – كود سبور ///
البارح المنتخب ربح الغابون بربعة فتصفيات كاس إفريقيا دون إقناع للجمهور اللي مباشرة ورا الماتش، عبر على التخوفات ديالو من الدفاع د المنتخب وخط الوسط، وكيفاش كان كيوصل المنتخب الغابوني بسهولة لمرمى بونو، اللي كان رجل المقابلة بكل تأكيد.
الهدف من خوض المغرب مقابلات إقصائيات كأس إفريقيا واخا هو البلد المنظم، هو قرار خداتو الجامعة باش تعالج المشاكل اللي عند المنتخب قبل الامتحان الرئيسي وهو الكأس.
صحيح أن المغرب ربح كاع الماتشات ديالو ضد زامبيا والكونغو ولكن المستوى ديالو مخيف وميطمنش نهائيا، لأنه لقلا صعوبات مع منتخبات ضعيفة ومتختبرش فشي مقابلة حقيقية باش نعرفو القناعات التقنية د المدرب,
المشكل أيضا أن الوقت كيدوز بسرعة ومكاينش اختبارات قوية في الأفق اللي تخلي المنتخب والجمهور يمشي لكأس إفريقيا بثقة كبيرة، وترجعنا لأجواء كأس العالم فين كان عندنا منتخب كيعطي الانطباع بأنه معندوش تا شي مشكل فأي خط من الخطوط.
المشكل مكاينش فقط فاللعب والاختيارات، ولكن حتى فالأجواء اللي خلقها الناخب الوطني بالمعاطية ديالو مع الإعلام والجمهور، المدرب مفروض أنه يفرض هيبة ووقار على المنتخب وتكون شخصيتو قوية ويعرف يتعامل مع الضغط.
الأمور ولات بأن الضغط انتقل للاعبين اللي ولاو مضاربين على شكون غيضرب بينالتي وشكون يلعب رسمي أولا.
فالوقت اللي كنعيشو فيه أزهى مراحل الكرة الوطنية، وتعدد المواهب، مزال ملقيناش هوية لهاد المنتخب، وكيبان أننا باقين كنديرو الخواطر للاعبين ما بقى عندهم ميعطيو فالمنتخب، ومضاربين باش يلقاو بلاصتهم فالأندية.
ملقيناش أيضا، تنظيم حقيقي لهاد المواهب وتحديد أهداف حقيقية واحتكاك حقيقي لا بالمنتخبات الإفريقية ولا الأوروبية، فمع سهولة التأهل لكأس العالم من إفريقيا بالنظام الحالي من المفروض أن المنتخب يكون كيشوف بعيد ويوجد لكأس العالم 2026 بالاحتكاك مع مدارس قوية وأوروبية.
ايلا كنا غنلعبو غير هاد المقابلات البسيطة اللي مكتمثلش أي احتكاك حقيقي فالمفروض نلعبوها بلاعبين احتياطيين أو نجربو أكبر عدد من اللاعبين، هذا مع التأكيد على أن الركراكي خسر فجميع المخطات المهمة منذ نهاية كأس العالم وخسر مع جميع المنتخبات اللي عندها مستوى قريب لينا.
المنتخب تحت قيادة الركراكي، بين أن نفس الأخطاء ونفس الخيارات كتكرر، مكاين تا شي مرونة أو نية د التغيير عند الركراكي، اللي ولى كتاب مفتوح لجميع المدربين اللي كيلعبو ضدو، ومكيلقاو تا صعوبة باش يلقاو ليه الحل.
البارح مثلا لولا بونو لكنا غنعيشو ماتش آخر، ونتيجة 4 مكتعكسش الهشاشة اللي شفناها فلماتش والأخطاء ديال التنظيم وتوظيف اللاعبين اللي شفنا بحالها تماما فماتش زامبيا.
الأكيد أن الجمهور مع توفر المعلومة، ولى كيعرف اللاعبين المتاحين للمدرب، ومبقاش ممكن نقولو ليه أن المنتخب المغربي ولى منتخب عادي، لأن التركيبة البشرية ديالو اليوم هي حسن من دول بحال هولندا مثلا، وكتعطيه الحق يطمح يحقق نتائج غير مسبوقة.
هادشي وقع فعلا فالأولمبياد، وممكن وحق مشروع أننا نحلمو بما حسن، أي الكاس الإفريقية وتكرار مشاركة مميزة فكأس العالم، بشرط أن الجامعة تتدخل.
وبلا شك فوزي لقجع اللي كانت عندو الجرأة على التغيير فمراحل تاريخية د بناء المنتخب، من نهار قاد الجامعة، قادر على أنه يلقى حل سريع لهاد التخبط اللي كيعيش المنتخب ومكيبشرش بالخير.
Laisser un commentaire