قال علي بن سعد، الأستاذ الجامعي في المعهد الفرنسي للجغرافيا السياسية في باريس الثامن، أن الرئيس الجزائري المنتهية ولايته، عبد المجيد تبون، الأوفر حظا للفوز بولاية ثانية، يواجه منافسة شديدة داخل الجيش بسبب ضعفه السياسي.
واعتبر بن سعد تبون بمرشح نظام العسكر الجزائري وما كان له أن يدخل غمار المنافسة على العهدة الثانية لو لم يكن على مقاسه ويمثله.
ويرى بن سعد أن طريق تبون للفوز بالعهدة الثانية سيكون مفروشا بالورود مادام العسكر يريده لخضوعه لأجنداته وسياسته دون أن يحيد عنها قيد أنملة.
والأكثر من ذلك، حسب بن سعد، فنظام الجنرالات لا يتحكم في تبون فحسب، بل يتحكم ويسيطر على كل الفاعلين السياسيين في البلاد، مشيرا إلا أن ترشح تبون وغيره لا يمكن اعتماده إلا بعد موافقة العسكر.
وخلص الأستاذ الجامعي في المعهد الفرنسي للجغرافيا السياسية في باريس الثامن إلا أن العسكر الجزائري يتحكم في كل مناحي الحياة في البلاد، ضاربا المثال بشركات الاتصال والماء والمطارات وغيرها.
جدير ذكره، أن النظام العسكري الجزائري أعطى اليوم السبت، نطلاقة الانتخابات الرئاسية التي تبقى مجرد مسرحية ومحطة شكلية ستنتهي بتجديد الثقة في الرئيس المنتهية ولايته عبد المجيد تبون، لاسيما وأن هذه المحطة وبخلاف الاستحقاقات التي تشهدها مختلف دول العالم، تعرف غياب المراقبين الدوليين، ما يثير أمثر من علامة استفهام حول رفض الكابرانات لحضور المراقبين الدوليين لمتابعة العملية “الانتخابية” وإبداء ملاحظاتهم عليها.