تشهد شواطئ إقليم الحسيمة كارثة بيئية ، دفعت مجموعة من الفعاليات إلى دق ناقوس الخطر بشأن التلوث البلاستيكي الذي أصبح يهدد هذا المنطقة الساحلية.
وأفادت مصادر محلية بأن الشواطئ لم تعد ملاذاً للراحة والسباحة فحسب، بل أصبحت أيضاً مستودعاً للنفايات الصلبة، التي تشمل كميات هائلة من المخلفات البلاستيكية. هذه النفايات لا تقتصر على التواجد على الرمال بل تمتد إلى أعماق البحر.
وفي هذا السياق، حصلت جريدة « دليل الريف » على صور توثق لهذه المخلفات تحت الماء، التقطها أحد الهواة الذين يمارسون رياضة الغطس في المنطقة.
تجدر الإشارة…
Laisser un commentaire