زيد من 50 ألف “متطوع” مدفوعي الأجر من رجال التعليم (ضحايا النظام التعاقدي بالأمس القريب) يجوبون القرى والمدن لإحصاء “رعايا جلالته” من الفقراء والمهمشين والمقهوربن. أما التكلفة فتتعدى 150 مليون دولار دون احتساب أجور مكاتب الخبراء والمحللين.
ويبقى الهدف من هذه العملية التي أثارت استغراب الجميع هو الامتثال لتوصيات البنك الدولي. لعند كل اقتراض يدفع النظام بل الشعب كضمان (رهينة) لدى المؤسسة البنكية الدولية.
رهينة لا ترى من أموال القروض إلا أرقاما على شاشات التلفزة يصدح بها صحافيوا جلالته الذين يهللون لهذا “الانجاز” العظيم الذي يخول لعاهل البلاد تسديد…
Laisser un commentaire