لم يستوعب الطابور الخامس الحقيقي المكون من شرذمة من المسؤولين استولوا على زمام السلطة في غفلة من الوطنيين الأحرار تصحيح الملك للمؤامرات ضد الصحافيين الكبار الراضي وبوعشرين والريسوني. ويمعن الطابور الخامس الحقيقي في غيه بمحاولاتهالخسيسة تشويه سمعة العائلات الوطنية الكبيرة مثل آل الريسوني وآل الجامعي.
استأنفت صحافة الشؤم واللؤم بزعامة برلمان كم وشوف تيفي أنشطتها الاعلامية الرذيلة وكأنها أوكسدين لا تعيش دونه. ولم يستحيي كبير لوط الصحافيين الخبشي في امتهان ما ييتقنه من حرفة الكذب والتدليس على عباد الله. وآخر سيئاته لا غفر الله له من ذنوب هو التفوه…
Laisser un commentaire