المصاب جلل والفضيحة أكبر. فليشهد التاريخ على تملص القصر وحكومته وجيشه ومخابراته “الضاربة” من موقف “المملكة” الثابت تجاه “الخونة والانفصاليين والارهابيين .. الخ”. بمعنى صريح: “لم يعد ممنوعا التعامل مع “الجمهورية الصحراوي” أو الاعتماد على ممثليها وبالتالي وجب إطلاق سراح كل المعتقلين “الصحراويين” والمتعاطفين مع قضيتهم قبل تقديم اعتذار رسمي لمن عرفهم المغاربة أزيد من خمسين عاما ب”بشهداء القضية الوطنية الأولى”. عبث ما بعده عبث.
ليلة الإعتراف الجديد ب”الجمهورية الصحراوي”.
بالموازاة مع شحن المغاربة ضد إخوانهم الأوفياء لوطنهم ورصد ملايين…
Laisser un commentaire