أودت بحياة 18 شخصا.. هل يقف “الاستمطار الصناعي” وراء الكارثة التي ضربت “المغرب الهشّ”؟

Écrit par

dans

تواصل السلطات المغربية، بجهتي درعة تافيلالت وسوس ماسة، جهودها في البحث والإنقاذ، بعد الأمطار الغزيرة التي خلفت 11 قتيلاً وعشرات المفقودين.

وكانت منطقة، طاطا، بجهة سوس ماسة، الأكثر تضررا من الأمطار الغزيرة الأخيرة، التي أودت بحياة 7 أشخاص، فيما توفي شخصين في الرشيدية، بجهة درعة تافيلالت، حسب الحصيلة الأولية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي، إن حجم الأمطار التي هطلت في المناطق المتضررة، خلال اليومين الأخيرين، تعادل ما تشهده هذه المناطق خلال سنة كاملة.

ووسط هذه الكارثة، تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مزاعم عن أن…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *