
محمد سقراط-كود///
الى هبطتي للمدينة القديمة ديال فاس أو لشفشاون أو الصويرة وباقي المدن السياحية غادي يبانوا ليك شباب صبليون في العشرينات لابسين عادي جدا وباينة ماشي لاباس عليهم، شباب خدامين في وظائف عادية أو طلبة تقدر تلقاه ليفرور أو خدام في ليدل ومع ذلك كيقدر يجي يدير السياحة في المغرب، كيهز صاكو ويدير في جيبو 500 أورو ويجي للمغرب يدوز بيها سيمانة مخيرة، كيسكن في هوستل بمية درهم وراهم كثار وياكل لي كياكلو المغاربة نيت وباكيتو دالكارو وطريفة ومرة مرة بيرات فشي بار رخيص واهو مدوز كونجي في قارة خرى، وخاوي بلاد ومعمر بلاد، بينما المغربي أو المغربية لي من نفس الطبقة الاجتماعية ونفس الخدمة وبنفس الفلوس مايقدروش يفوتوا لحدادة ويطيروا حتى يعياو حدوهم طنجة لي غادي يتسالاو ليهم فيها الفلوس في يوماين خصوصا الى كانوا من محبي الحياة وباغين يشربوا وياكلوا ماكلة زوينة ماشي غير يعيشو بالخبز والفرماج والبيصارة.
فاش ربح المغرب شرف تنظيم كاس العالم متالتة مع البرطقيز والصبليون، بزاف ولاو باغين يقنعونا أننا صافي ولينا بحال بحال في مصاف الدول العظمى، وهو بدورة بسيطة على مكاتب الشركات لي كيحجزو موعد الفيزا، غادي تلقى الزحام والمقاتلة والناس كتسنى قرن وزمارة وناس معلقة حياتها كلها على داك الفيزا وغادي تشوف بعينيك أنه وي آر نوت ذا سايم، بل أبعد مانكون على أننا بحال بحال، مادام عندنا قاصرين سامرين في الفنيدق كيتسناو غير تكون الضبابة ويغامرو بحياتهم يعومو خمسة كلم في لما بحال الى مشاركين في الأولمبيات باش يشرفوا بلادهم، وهوما راه غير هاربين منها وكيفضلوا يغامروا بأنهم يدوزو على حاشية الموت على أنهم يبقاو فيها، بينما نظيرهم الأوروبي يقدر يخدم غير تلت شهور في الصيف ويجمع الفلوس باش يقدر يدير السياحة في المغرب.
واخا نظموا كاس العالم مشترك مع الصبليون والبرتقيز أو الأولمبيات أو نطلعوا للفضاء معاهم، عمرنا غادي نكونوا بحالهم في المستوى مادام شبابهم يمكن يجي يدور المغرب غير بصالير ديال عامل وشبابنا محتاج إما يغامر بحياتو باش يهاجر عندهم، أو يكونوا عندو ضمانات كثر من لي عند مومو باش تابع في حالة صراح، خاصك خدمة وصالير وكونط مروج ومستقبل وماضي وحاضر في البلاد لي يأكد أنك غادي ترجع، ومكرهوش يشدو واليديك أو ولادك ضمانة باش يعطيوك فيزا ديال ستشهور وفيها الدخول محدد وهامنين وكيفاش وعلاش، وشحال خاص يكون عندك، بينما كتلقى شاب برتغالي كيركب على بيكالة ويتم هابط مع الحدورة حتى كيلقى راسو كيتبحر في الداخلة بجوج فرانك وبلا مايهدر معاه تاواحد، ويمكن يلقى خدمة يعلم الناس السورف أو اللغة بلا مايكونوا عندو الوراق ديال الخدمة وهانية مايهدر معاه حد بدعوى أننا شعب كريم ومرحب.