أكد تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة، في نيويورك، ضرورة دعم انتقال طاقي عالمي عادل ومستدام، في وقت يوشك فيه الطلب على المعادن في مجال الطاقات المتجددة أن يتضاعف ثلاث مرات تقريبا بحلول عام 2030.
تم إنجاز هذا التقرير، الصادر يوم الأربعاء، من طرف فريق من الخبراء حول المعادن الحيوية اللازمة للانتقال الطاقي، قام بتشكيله الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.
واعتبر غوتيريش أن التقرير يعد “دليلا إرشاديا للمساهمة في تحقيق الازدهار والمساواة موازاة مع إنتاج الطاقة النظيفة”، حسب ما أورده المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك.
وتشير المنظمة الدولية إلى أن العديد من تكنولوجيات الطاقات النظيفة التي تشهد ازدهارا كبيرا، مثل توربينات الرياح والألواح الشمسية والسيارات الكهربائية وتخزين البطاريات، تعتمد على المعادن الضرورية للانتقال الطاقي مثل النحاس، والليثيوم، والنيكل، والكوبالت، والمعادن الأرضية النادرة، وفقا للمنظمة الدولية.
ويحدد التقرير سبل جعل الثورة في مجال الطاقات المتجددة تستند إلى العدالة والمساواة، بحيث تحفز التنمية المستدامة، وتحترم حقوق الإنسان، وتحمي البيئة، وتحقق الازدهار في البلدان النامية الغنية بالموارد.
ويتضمن التقرير سبعة مبادئ توجيهية لاتخاذ إجراءات مباشرة، وخمس توصيات قابلة للتنفيذ وسد الثغرات الرئيسية في مجال الحكامة الدولية، وذلك في وثيقة من 35 صفحة بعنوان “موارد الانتقال الطاقي”.
وتركز توصيات المجموعة على العدالة، والشفافية، والاستثمار، والاستدامة، وحقوق الإنسان. وتهم مكان استخراج المعادن وكل مراحل سلسلة القيمة، من التكرير والتصنيع إلى النقل وإعادة التدوير.
كما أوصى الخبراء بإحداث إطار عالمي لتتبع المعادن، وتحقيق الشفافية والمساءلة على طول مسار سلاسل القيمة، فضلا عن إنشاء مجموعة استشارية رفيعة المستوى من الخبراء لتسريع تقاسم الفوائد والتنويع الاقتصادي لسلاسل قيمة المعادن الأساسية اللازمة للانتقال الطاقي.